مرحبــــــــاً ، أيها السائرُ للشمس نهارا
مرحباً ، أيها العابر بالحرف بحارا
مرحباً ، أيها الراسم ُ بالحبر مسارا
مرحباً ، أيها الموقدُ في ليل الورق نوراً ونارا

13‏/2‏/2020

نبضات

أنا ليس لي إلاكِ
نجمٌ في سمائي

أنتِ الوحيدة
 في مسار مراكبي
ولكِ انتمائي

أنتِ اختلاف مواسمي
عطشي إلى ماء
 القوافي وارتوائي

نبضات قلبي
 شِعري المجنون أنتِ
وكبريائي

سأظل أهواكِ حضورً باذخً
ويظل حبي ساري المفعول
حتى بعد تاريخ انتهائي


ظافر

نزف





مدي
 شراعك
 قد أتى طوفاني

وتهيئي
 للموجة الكبرى
 على شطآني

أنا شاعرٌ
 والنزف
 كل مواهبي
فتمسكي
 قد فاض سيل البوح
 من وجداني


أنا من بلاد السندباد
 وشهريار قصورها
وأنا الهوى  
ياشهرزاد زماني

لكن 
دجلةَ
 أنكرت عشاقها
فأتيت أبحث فيك
 عن أوطاني

كوني البراءةَ
 والحبيبة ْ  وموطني
لم يبقى لي
 وطنا سوى ديواني

كيف السبيل
     لتفهمين مشاعري
لاالشعر
 يكفيكِ
 ولا هذياني

إحترت فيك
      ولم أزل
 في حيرتي
وأضعت في درب
 الهوى عنواني

لا الغيم يغسل
        ماتبقى من
 سطور حكايتي
 والشمس لم  تشرق
 على أحزاني

فتشت عنكِ
  في ظِلال حدائقي
ورسمتكِ طيفاً
 على جدراني

وكتبت أهواكِ
 على إسفلت
 بغداد الرصافة
 وكرخها
ونقشتكِ حرفاً
 بطرف لساني

 وزرعتكِ حباً
 بأرض دفاتري
ورعيتكِ زهراً
 على أغصاني

يا أنتِ
 يا موتي
  وميلادي
 وجرحي
 والدوا
يا أعذب
 النغمات
 في ألحاني

أنتِ سمائي
 والسحاب ونورسي
  أنتِ الفرات
 ودجلتي
 والنبض
 في شرياني

يا أيها العشق
 الذي يغتالني..
ويعود يحييني
 إذا أرداني!

ويعود يسفك
 بالغياب قصيدتي
وأموت عشقاً
 كلما أحياني

من أي حلم ٍ
 تطلعين  حبيبتي
كي يختفي
 هذا العذاب
 وينتهي حرماني

إلقي بمرساة
 السفينة
 وانزلي
ولكِ الخيار
 فقرري 
الطوفان
 أو نيراني


 ظافر

تعالي.



مري كالماء على أرضي
كالريح تداعب غاباتي

وتوضي بالآه قليلاً
فسأسكب كل عذاباتي

إغتسلي بالشعر ولو مرة
محرابك أطهر أبياتي

لاتخشي بوحي أو نزفي
سأحاول كبت معاناتي

مري لا تخشي هذياني
هذبت لأجلك كلماتي

مري ياقمري ونجومي
واخترقي ليل مساءاتي


 أهواكِ والحب مآسي
من غيرك ينهي مأساتي

شعري من غيرك آهاتٌ
واللحن يئن بــ ناياتي

تذبل أيامي وسنيني
وتجف ضفاف بحيراتي
بغدادي والحب براءة
والبعد بحجم جراحاتي


 ظافر 

يبقى جارِ الإنتظار





حاصريني
واستبدي  بالحصار

طوقي كل جهاتي
لستُ أرغب بالفرار

لستُ أهرب من عذابي
عذبيني
 واشعلي في روحي نار

  عانقيني  ودَعيني
 أتشظى ألف نجمٍ
 في المدار

لاتغيبي 
واملئيني من حضورك
في غيابك
 يخشى قلبي الإنهيار

بانتظارِك
كنتُ دوماً بانتظارِك
في محطات القطار

بانتظارِك  باختصار
سوف أبقى بانتظارِك
يبقى جارِ الإنتظار...





 ظافر

تشظي

تشظي بينَ طياتي
وذوبي في مساماتي
ومري نجمة بيضاء
تسافر في سماواتي
تعالي يا معاناتي
تعالي قد أناخ الفقد
رحله في محطاتي
تعالي لا يزال الحزن
يسري في كتاباتي
تعالي واشرقي دفئاً
على تشرين في ذاتي
تعالي النايَ والشرفات
تدعوكِ وأبياتي
دعاكِ المقعد الخالي
ونادتكِ مساءاتي
أيا بُعداً توغل
في مسافاتي
فلا يسأم ولا يدنو
ولا تدركـْهُ خطواتي
أفتشُ عنكِ في الطرقات
لاأبصر سوى إسفلتها 
الباكي ومأساتي
أناديكِ ولا أسمع سوى
أصداءَ آهاتي
متى تأتين ياوطناً ألوذُ بهِ 
فحزني موجهُ عاتي
تعالي يا بقايا الروح كي 
تهدأ لبعض الوقت موجاتي
وكوني زهرتي وحدي 
تداعب لي صباحاتي

تشظي

ظافر

اقتربي


إقتربي
واستعمري أجزائيَ المبعثرة
واختصري كل فصول غربتي
وبادري
ما أجمل المبادرة
وحاولي لمرةٍ أن تفهمي
أن الهوى مغامرة
نعيشها..تجتاحنا
وتستبيح الذاكرة
أحببتكِ منذ قرونٍ قد مضت
قبل العصور الغابرة
قبل ضياع الأندلس
قبل زمان الروم والأباطرة
أحببت فيكِ قصة ً كتبتها
ولوحةٍ شرقية الملامحِ
من أجلكِ رسمتها
ولهفتي لشاطىءٍ ومرفىٍ
وبلدةٍ ضيعتها

ضيعت فيكِ شاطئي ومرفئي
وقصتي
أشرعتي
حقائبي قصائدي هويتي
ضيعت درب عودتي
متعبةََ ٌ مرهقة ٌ سفينتي
بعيدة حزينة
مدينتي



ظافر

راحلاً

راحلاً
قدماك تلتهم المسافة 
شاعرٌ جوال 
تعرفهُ الدروب 
يممت شطر البحر وجهك 
لامع العينين 
منهك 
متعب القسمات 
يعلوك الشحوب 
من أي منفى
 مثل طيف السحر جئت؟
اين ترحل 
كل شيءٍ فيك 
ينذر بالغروب 
ماذا سيبقى منك 
يا وهم الحقيقة 
غير حرفٍ موغلٍ في الحزن 
يذوي 
يضمحل وثم 
في صمتٍ يذوب 
خانتك بوصلة المعاني 
فاستدر 
وارحل إليك 
فلم يعد 
في حرفك الشرقي 
معنى للوثوب




ظافر 

ذوبي بحبري



ذوبي بحبري
واملأي أوراقي
وتوسدي قلبي ونامي 
واسكني أحداقي
طوفي بروحي واستكيني
واشرقي شمساً...
على آفاقي
انسابي رويداً موجة اخرى 
على صحراء عمري
واغمري ليلي
وصبي الحب نوراً
في شراييني وفي أعماقي
بيني وبينكِ ثورة كبرى
وحربٌ وانتفاضاتٍ
ستأذن بانبثاقي
لا خط احمر
في قوانين الهوى
ان تستبدي..
فأستبدي
وامطري ناراً 
على نار اشتياقي
وتراكمي حزناً شتائياً
على حزني فقد ..
ادمنتُكِ حزناً
وأدمنت احتراقي!



ظافر

لست أرجوك لتبقي .

غادري كل حروفي
غادريني..
إرحلي عني وغيبي عن سمائي
واتركيني…
إكسري عني قيودك
..واطلقيني
حرريني
اشطبي كل كتاباتي لكِ
كي تشطبيني
انكري كل معاني الحب يا قاتلتي
كي تنكريني
اطفئي ناراً على الأوراق خطتها يدي
كي تحرقيني
احرقيني
لاتبالي
كنتُ من قبلك سنيناً
بيدي أحرق سنيني
بعثريني
وانثريني
أينما شئتِ انثريني
ثم عودي واجمعيني
لملمي أشلاء روحي
ماتبقى من حطامي
دميَ المسفوح..دمعي
وامطريني
حطمي أسوار قلبي
واستبيحي النور
في صبح جبيني
اذبحي السطر الذي آواك يوما ً
واقتليني
واقطعي كل شرايين هوانا
مزقيني
غادريني!
لستُ أرجوكِ لتبقي
فاذهبي
كي تهدميني
لاألومك
لستُ افعل
لم يعد في وسعكِ
أن تحتويني
غادريني



ظافر 

فجرٌ بلا أبواب


لنا..
أن نعيد تبادل الأدوار...
نسأل ماعلينا  ما لنا...
نفتش في خبايا الليل عنا
 ثم نبحث في ظلال الصمت
 عن ذكرى   وعنهم!
عن دروب ربما سمعت خطاهم...
عن وجوه الراحلين إلى الغياب
وعن أمانينا الشريدة

عن صباحات ٍ نستنا!
 أو نسيناها  و مر الوقت...
 عن فجر ٍ بلا أبواب
عن معنى يعين النزف...
 عن حرفٍ  يجارينا..
ونصلبهُ قصيدة

نحتاج صبراً لايمل الإنتظار...
ولايعين الحزن لو جاء القطار
 ولم يعودوا من محطاتٍ بعيدة

نحتاج دمعاً لايخون العين
 لو جاء البريد   من البعيد
ولم يدق الباب   يحمل ماتيسر
 من  بشاراتٍ سعيدة

 نحتاج أن نفهم ونعرف..
 ماعلينا   ما لنا
نحتاج أمنية ً وحيدة


ظافر